الشيخ المحمودي
239
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
يؤفكون . لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ [ 67 / الأنعام : 6 ] « 1 » . ودع عنك نهبا صيح في حجراته « 2 » وهلمّ إلى الخطب الجليل ، إلى ابن أبي سفيان ؟ فلقد أضحكني الدّهر بعد إبكائه ، ولا غرو ، يئس القوم من هيبتي « 3 » ، وجدحوا « 4 » بيني وبينهم
--> ( 1 ) وفي نهج البلاغة : « أمّا الاستبداد علينا بهذا المقام - ونحن الأعلون نسبا والأشدّون برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نوطا - فإنّها كانت أثره . . . والحكم للّه والمعود إليه القيامة . . . » . ( 2 ) صدر بيت لامرىء القيس وعجزه : ولكن حديثا ما حديث الرواحل ( ديوانه : 94 ) والحجرات : الجوانب والنواحي . النهاية : حجر . ( 3 ) كذا في أصلي المطبوع ، وفي الحديث : ( 34 ) من الفصول المختارة : ص 45 : « بئس القوم واللّه من خفضي وهينتي وحاولوا الإدّهان في ذات اللّه . . . » . وفي المختار : ( 210 ) من نهج السعادة : ج 2 ص 210 ط 1 . فإن تنحسر عنّا محن البلوى أحملهم من الحقّ على محضه ، وإن تكن الأخرى فلا تذهب نفسك عليهم حسرات ! ولا قائد على القوم الفاسقين . وفي الحديث الثاني من الباب : ( 122 ) من كتاب علل الشرائع - علل الشرائع - الباب : ( 122 ) الحديث الثاني : ج 1 ص 146 ط 1 الغري : ج 1 ص 146 ط 1 الغري : فإنّك قلق الوضين ترسل في غير سدد [ إنّها ] كانت إمرة شحّت عليها نفوس قوم ، وسخت عنها نفوس آخرين ولنعم الحكم اللّه والزعيم محمّد صلّى اللّه عليه وآله ودع عنك نهبا صيح في حجراته [ وهات حديثا ما حديث الرواحل ] وهلمّ الخطب في ابن أبي سفيان ؛ فلقد أضحكني الدهر بعد إبكائه ! ! ولا غرو إلّا جارتي وسؤالها ألا هل لنا أهل سألت كذلك ؟ ( 4 ) وفي نهج البلاغة : وهلمّ الخطب في ابن أبي سفيان فلقد أضحكني الدهر بعد إبكائه ، ولا غرو واللّه فياله خطبا يستفرغ العجب ؛ ويكثر الأود ! ! حاول القوم إطفاء نور اللّه من مصباحه وسدّ فوّاره من ينبوعه وجدحوا بيني وبينهم شربا وبيئا ، فإن ترتفع عنّا وعنهم محن البلوى أحملهم من الحقّ على محضه ، وإن تكن الأخرى فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إنّ اللّه عليم بما يصنعون . وقريب منه رواه الطبري الإمامي في أوائل الباب ( 3 ) من كتاب المسترشد : ص 64 وص 371 .